ضابط أمن بمطار طنجة يرتكب خطأً فادحاً ويقود “عطوان” المعادي لسياسة آل سعود لقصر “سلمان”

زنقة 20 . الرباط

ارتكب ضابط أمن بمطار طنجة الدولي خطأً بروتوكولياً فادحاً بعدما قاد الكاتب الصحفي الفلسطيني الشهير عبد الباري عطوان إلى سيارة فارهة تابعة لقصر الملك السعودي “سلمان” بطنجة.

و قال “عطوان” الذي حل بطنجة الخميس للمشاركة في ندوة أدبية على هامش مهرجان “تويزا” في مقال نشره على موقه الإخباري “رأي اليوم” أنه كاد يُنقل بالخطأ إلى قصر الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، بمدينة طنجة حيث يقضي الأخير عطلته، بعد أن وصل إلى المدينة للمشاركة في مهرجان الثقافة الأمازيغية السنوي (تويزا).

وقال عطوان، في مقاله ، إن ضابط أمن بمطار طنجة تعرَّف على هويته، واعتقاداً منه أنه أحد ضيوف الملك السعودي أو زواره، قاده إلى سيارة فخمة وأضاف: “وجدت نفسي في جوف السيارة وَسط ترحيب سائقها، الذي انطلق بسُرعةٍ إلى وِجهة لا أعرفها، وعندما سألت: إلى أين؟! قال: إلى القصر”.

واستفسر عطوان عن أي قصر يقصده السائق، “فقال لي: انتظر قليلاً؛ لكي يسأل أُولي الأمر، وأعطاني شخصاً يتحدّث بلهجةٍ سعوديّةٍ أعرفها جيّداً، وعندما سَمِع أنني الضيف ارتبك”.

وأكد أن المتحدث طلب منه وقتاً حتى يتحقق من الأمر، طالباً منهم في الوقت نفسه مواصلة المسير في اتجاه القصر وقرر عطوان، بعد ذلك، أن يعود إلى المطار؛ إذ رجح أن يكون ما حصل مجرد خطأ، حيث كتب أنه بعد المكالمة “أدركت أنني أمام أمرين: إمّا أنني تعرّضت لعملية اختطاف، وإما أن في الأمر خطأ غير مقصود، ورجّحت الثانية؛ لأنني طلبت من السائق أن يعود بي إلى المطار لأبحث عن سيّارةٍ أُخرى مُتواضعة تنتظرني، أرسلها الدّاعون، وهذا ما كان”.

يذكر أن “عطوان” من الكتاب الصحفيين المعادين و المهاجمين الشرسين لنظام آل سعود بالمملكة العربية السعودية و مجموعة من حكام الخليج.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد