ضباط إسبان يكشفون كيف استسلم جنود مغاربة بجزيرة ليلى بسهولة و جنبوا البلدين أزمةً ديبلوماسية

زنقة 20 . الرباط

كشفت المؤسسة العسكرية الإسبانية تفاصيل أكبر أزمة خارجية في عهد الملك محمد السادس بعد أن قررت رفع السرية عنها و سمحت لأول مرة لخمسة ضباط من كبار القوات الخاصة التابعة لها بتقديم معلومات مثيرة و حساسة عن الكيفية التي تم بها استدعاؤهم بشكل مفاجئ للقيام بمهمة اقتحام جزيرة ليلى في ليلة 17 يوليوز 2002.

الضباط الإسبان الخمسة أكدوا في تحقيق مثير لصحيفة “الإسبانيول” نقلته “الأيام” نشر نهاية الأسبوع الماضي أن الجنود المغاربة الستة الذين كانوا يتواجدون في تلك الليلة جنبوا البلدين الحرب بعد أن استسلموا ولم يقدموا على إطلاق النار مرجعين ذلك إلى إمكانية أن يكونوا قد تلقوا أوامر بعدم المواجهة و الإستسلام من الرباط.

وهي المهمة العسكرية التي كشف الضباط الإسبان أنها ستهدد حياتهم و كانت ستتسبب في حرب شرسة بين المغرب و إسبانيا.

واعترف الضباط الإسبان في التحقيق الصحفي أنهم لجأوا إلى الحرب الإلكترونية قبل و خلال العلمية العسكرية في جزيرة ليلى للتشويش على أجهزة الإتصال و التنصت الإستخباراتية للبحرية الملكية في مضيق جبل طارق وكيف أن رئاسة الحكومة الإسبانية كانت تسهر بشكل مباشر على العملية إذ كان هناك هاتف واحد من نوع Iridium غير قابل للإختراق من قبل المغرب من خلاله يتم التواصل مع رئاسة الحكومة.

قد يعجبك ايضا
  1. roche يقول

    هده الحكمة المحمدية
    الحروب اخر غايته
    دائما يتجنبها ليس ضعفا
    ولكن قوة
    وقمة الانسانية
    ليس بمجرم وقتال للانسانية
    سلم و سلام
    سبط خير البرية (ص)
    ونتمني ان لا نكون في موقف اضراري لخوض حرب طاحنة
    فنحن لها
    ولهدا دائما نطلب من اخولننا الريفيين الهدوء
    لكي لا تحترق الحسيمة الحبيبة الجميلة
    هي و ابناءها
    وقواة الامن الكرام
    الهدوء تم الهدوء ثم الهدوء
    الله يهديكم
    طبعا مع حقوقكم الدستورية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد