مستشار ملكي : تدخل الملك في الريف ليس حلاً و الحكومة التي يصرف عليها الملايير غائبة وتذكي نار الفتنة

زنقة 20 . الرباط

قال المستشار الملكي “عباس الجيراري” إن “حراك الريف” له أسباب وجيهة و موضوعية معتبراً أن منطقة الريف بحكم تاريخها النضالي منذ زمن الخطابي تشكل فيها رصيد من الإعتزاز بأن لهذه المنطقة دوراً في النضال من أجل الوطن و نتيجة لهذا تدخل خصوم المغرب لاستغلال هذه الواجهة النضالية المشرفة من أجل توجيه بؤرة الإحتقان نحو زرع مجموعة من الأفكار الهدامة التي تسير بالبلاد نحو الهاوية.

الجيراري وهو عضو أكاديمية المملكة أشار إلى أن هناك من يريد تشويه التاريح النضالي لمنطقة الريف ويريدها أن تعاقب عليه فعلاً أهل الريف يقول ذات المتحدث عوقبوا سابقاً بشيء من الإهمال ظل يتضخم و يتفاقم حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه.

و أوضح المستشار الملكي في حوار مع “الصباح” أن الريف ورغم التنمية التي مسته إلى أنه ظل منطقة مهمشة لم يصلها شيء من التنمية محملاً المسؤولية للحكومة حيث قال : “من المؤكد أن هناك أخطاء فأنا أتسائل اين هي الحكومة من كل هذا و اين هي الأحزاب و المؤسسات التي تصرف عليها الملايير.

واعتبر “عباس الجيراري” أن الجميع يتفرج على ما يجري أو يذكون نار الفتنة أكثر مما هي متقدة مشيراً إلى أنه وصلنا إلى طريق يكاد يكون مسدوداص بعد أن فشلت المؤسسات المنوط بها حل المشكل في تدبير الأزمة و الوصول بها إلى بر الأمان.

“الكل ينتظر تدخل جلالة الملك وهذا ليس هو الحل منذ البداية .لا يعقل أن تتخلى الحكومة و المؤسسات عن مسؤولياتها ليتم الزج بجلالة الملك في قضايا مثل هاته. ليس سهلاً أن يغامر جلالته في ملف شائك مثل هذا لا يمكن توقع ردود الأفعال فيه .إن تصرف الأحزاب و الحكومة و المؤسسات بإسناد كل شيئ إلى جلالة الملك بحق أو باطل يضعه في موقف محرج” يضيف مستشار الملك.

و خلص “عباس الجيراري” إلى القول : ” نتمنى أن تتغلب الحكمة في الاخير لأن المغرب يبدو وكأنه فقد حكمائه بعد أن ركن مثقفوه للصمت أو انسحبوا فيما اختار البعض الآخر التفرج بسخرية و استهزاء مما يجري”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد