‘النهج الديمقراطي’ المغربي يهاجم بلاغ الرباط ضد ‘مادورو’ ويعلن تضامنه مع فينزويلا ونِظامها الحاكم

0

زنقة 20. الرباط

في عز المواجهة الدبلوماسية الشرسة بين الرباط و كراكاس، بمقر الأمم المتحدة والتي تلاها بلاغ ناري للخارجية المغربية وصفت فيها النظام الحاكم في فينزويلا بالدكتاتوري والأوليغارشي، لترد فينزويلا ببلاغ مندد يصف بلاغ المغرب بـ’المؤامرة والتدخل في الشؤون الداخلية’، خرج حزب ‘النهج الديمقراطي’ اليساري الراديكالي المغربي، ببلاغ مساند للنظام الفينزويلي مهاجماً بشكل غير مباشر الموقف المغربي.

و قال بلاغ الكتابة الوطنية للحزب المغربي الراديكالي، أن ‘مادورو قاد فينزويلا لتحقيق مؤشرات اقتصادية واجتماعية هامة’.

و في رد صريح منه على بلاغ الخارجية المغربية المهاجم لنظام الحكم في فينزويلا، مدح بلاغ الحزب اليساري الراديكالي المغربي نظام ‘مادورو’ الذي يواجه احتجاجات شعبية عارمة، معتبراً أن ‘الحكومة الفينزويلية البوليفارية تمكنت من تحقيق مؤشرات اقتصادية واجتماعية هامة. خاصة تقليص نسب الفقر وتمكين إعداد كبيرة من الفقراء من العيش الكريم. وتم الرفع من مستوى وجودة التعليم إلي مستويات قياسية مقارنة على ما كان عليه الوضع خلال عدة عقود من حكم الأنظمة العسكرية’.

وفي الوقت الذي قتلت قوات الحيش والشرطة عشرات المواطنين الفينزويليين المتظاهرين على الفقر ولازال عشرات الالاف يحتلون الشارع للمطالبة برحيل ‘مادورو’، اعتبر بلاغ حزب ‘النهج’ أن ‘الانتقاد الوحيد الذي يمكن أن يوجه للحكومة البوليفارية هو الاعتماد كليا على عائدات البترول وتوزيعه على الفقراء دون الاهتمام بالتنمية في القطاعات الإنتاجية والتكنولوجيات الحديثة. لكن رغم هذا القصور، فان فنزويلا تحتل مرتبة لا باس بها ضمن البلدان النامية حسب ترتيب مؤشر التنمية البشرية’.

و اتهم الحزب الراديكالي المغربي ما أسماه ‘الإمبريالية الأمريكية’ بالتآمر مع حلفائها ضد نظام الحكم في فينزويلا، مشدداً على تضامنه مع نظام الحكم في هذا البلد الامريكي اللاتيني الذي يع ف مظاهرات صاخبة للتحرر من الدكتاتورية واقامة نظام انتخابي ديمقراطي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد