ها اللي قُلنا. صحفية مصرية تُعلق : عيوش نشر «غسيل المغرب الوسخ»

0

زنقة 20 . الرباط

قالت الصحفية و الناقدة وكاتبة سيناريو المصرية علا الشافعي ،إن الجديد في فيلم نبيل عيوش “الزين اللى فيك” هو الجرأة فى العرض على مستوى المشاهد الجنسية ،واللغة والألفاظ التى تتحدث بها الشخصيات.

وأضافت الشافعي ،أن قضية المطالبة بمنع ومصادرة الفيلم ،هو ما قد يخلق له سمعة أكبر ،وتساءلت الصحفية والناقدة المصرية بالقول، إلى متى سنظل نخفى عوراتنا ونخشى من افتضاحها بدعوى أن “غسيلنا الوسخ” لا ينبغى أن ينشر على الملأ، كل المجتمعات العربية تعانى من تلك الآفة ويعلقون المشانق لأى مبدع يقترب من أى تابوه جنس أو دين أو سياسة تقول الشافعي.

الناقدة السينمائية المصرية قالت ،إن من حق عيوش وأى مبدع غيره أن يقتحم أى منطقة يراها ،ومن حق الجمهور أن يشاهد أو يرفض، والأجدى هو تقييم العمل فنيا وليس أخلاقيا وقيميا، ولا يجب أن ينصب البعض من أنفسهم وصايا على الفكر والإبداع أو يفتشون فى النوايا بدعوى أن كل ما يقصده عيوش هو الحصول على أموال وشهرة أكبر ولا أظن أن عيوش يحتاج لشهرة فهو بالفعل صار واحدا من أشهر مخرجى السينما العربية فى المحافل الدولية.

وأضافت الصحفية المصرية أن المأساة تتكرر فى عالمنا العربى مع أفلام مثل “القاهرة منورة بأهلها” ليوسف شاهين، حيث وصل الهجوم وقتها إلى مطالبة البعض بإسقاط الجنسية عن شاهين، ونفس الحال مع المخرج عاطف حتاتة والمخرجة تهانى راشد والراحلة أسماء البكرى.
والمفارقة أن الأدب والذى تنهل منه السينما تقول شاهين  ملىء بكثير من شخصيات فتيات الليل فى أدب نجيب محفوظ وعلى رأسها الثلاثية “بين القصرين” و”قصر الشوق” و”السكرية” ويوسف إدريس ومنها “قاع المدينة” وغيرها، كما أن المبدع الكبير ماركيز صاغ رواية كاملة بعنوان “ذكرى عاهراتى الحزينات” لأنها منطقة مثيرة للخيال والجدل وتظهر واقع المجتمعات المريضة التى تعانى من ازدواجية وتصر على نفى الآخر أى كان.

هذا وكانت الصحفية علا الشافعي، قد واجهت القضاء المصري في السابق ،بتهمة إهانة رئيس الجمهورية آنذالك محمد مرسي في مقال صحفي .

لا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد