مغربيان ضمن مواطني 40 دولة شاركوا في أحداث إرهابية وأمنية بالسعودية

0

زنقة 20 . متابعة

تورط مواطنون من 40 دولة في الأحداث الإرهابية التي شهدتها السعودية على مدار السنوات الماضية منذ مواجهات للأعمال والمخططات الإرهابية من عناصر تنظيمي “القاعدة” و”داعش” الإرهابيين والمشاركين في الأحداث الإرهابية في العوامية والقضايا الأمنية المهددة لأمن واستقرار السعودية.

وكشفت الإحصاءات المحدثة الصادرة من وزارة الداخلية نقلا عن “عكاظ” وجود 5085 موقوفا أمنيا في سجون المباحث العامة الخمسة المتوزعة في المناطق، وتوزعت الإجراءات على الموقوفين.

وكان السعوديون هم الأكثر توقيفا في سجون المباحث لتورطهم في قضايا أمنية وإرهابية حيث بلغ عدد الموقوفين 4254 سعوديا، تلا ذلك الموقوفون من الجنسية اليمنية بـ282 موقوفا، ثم السوريون بـ218 موقوفا.

وبالنسبة لعدد الموقوفين من الجنسيات الغربية تم إيقاف ثلاثة أشخاص من الولايات المتحدة الأمريكية لتورطهم في قضايا أمنية تمس الأمن الوطني للسعودية، كما أوقف من بلجيكا شخص واحد، ومن فرنسا موقوف واحد، وكذلك من كندا تم إيقاف شخص واحد.

وبالنسبة للموقوفين من الجنسيات العربية تم توقيف 57 من الجنسية المصرية، اثنان من موريتانيا، 19 شخصا من الأردن، واثنان من الجنسية الإماراتية، ومن البحرين 10 أشخاص، واثنان من دولة قطر، والجزائر موقوف واحد، من الجنسية السودانية 29 موقوفا، ومن الصومال سبعة موقوفين، والعراق خمسة موقوفين، ومن المغرب موقوفان اثنان، و21 موقوفا من الفلسطينيين، وثلاثة من الجنسية اللبنانية، موقوف واحد من لبيبا حسب ذات المصدر.

كما تم إيقاف شخص واحد من الجنسية الصينية، وثلاثة من الفلبين، 19 من الهند، وستة من إيران، 68 من باكستان، سبعة من الجنسية الأفغانية، أربعة من تركيا، موقوف واحد من فرغيزستان، وأربعة من بنغلاديش. وتم إيقاف موقوف واحد من جنسية أنغولا، وثلاثة من الجنسية الإثيوبية، و17 من تشاد، موقوف واحد من بوركينا فاسو، موقوف واحد من جمهورية جنوب أفريقيا، واثنان من مالي، وأربعة من نيجيريا، فيما سجل 9 موقوفين، و12 نازحا من مجهولي الجنسية، وموقوف واحد لم تحدد جنسيته.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد