الديموقراطية. الشرطة الإسرائيلية تستنطق ‘نتنياهو’ حول شبهات حصوله على هدايا لم يُصرح بها

0

زنقة 20. وكالات

وصلت وحدة التحقيقات القطرية في الشرطة الإسرائيلية مساء اليوم إلى مسكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمباشرة التحقيقات معه بشبهة تلقي هدايا دون التبليغ عنها للسلطات.

وأشارت المصادر إلى أن مصادر في الشرطة الإسرائيلية تؤكد أن ابن نتنياهو يائير سيُدلي بشهادته أمام محققي الشرطة كونه تلقى هذه الهدايا من قبل رجلي أعمال يهود اللذين أكدا بدورهما إرسال هذه الهدايا القيّمة لعائلة نتنياهو.

وقد نفى نتنياهو بعد ظهر الاثنين ارتكابه تجاوزات في مستهل اجتماع لحزب الليكود اليميني الذي يتزعمه في شريط فيديو نشر على صفحته، “نسمع كل تقارير الإعلام، ونرى ونسمع الأجواء الاحتفالية في استوديوهات التلفزيون وفي أروقة المعارضة”.

وأضاف “أريد أن أقول لهم إن عليهم الانتظار من أجل الاحتفال. لا تتسرعوا. قلت لكم وأكرر لن يكون هناك اي شيء لأنه لا يوجد اي شيء”.

وتشير آخر استطلاعات الرأي الى أن الاسرائيليين يعتقدون ان نتنياهو، الذي يقود الدولة منذ عام 2009، ما زال السياسي الأكثر قدرة على ادارة شؤون البلاد. ولا يوجد اي منافس حقيقي لـ”بيبي” على الساحة. وينص القانون على أن يقدم كل وزير في الحكومة استقالته في حال اتهامه بالفساد.

وقال مصدر مطلع في ديوان رئيس الوزراء في وقت سابق اليوم ان نتنياهو اخلى جدول اعماله اليوم من كل التزام ليتفرغ ليكون تحت تصرف المحققين مهما احتاجوا من الوقت.

وكان المستشار القضائي للحكومة ماندلبليت قد تلقى محاضر الشرطة ليدرسها ويقرر ما اذا كان فيها ما يستدعي التحقيق مع نتنياهو، وبعد دراسة معمقة للأمر استغرقت نحو أسبوعين، اعلن المستشار القضائي للحكومة انه يتوجب على نتنياهو الخضوع للتحقيق بشبهات تلقيه هدايا تقدر قيمتها بمئات آلاف الشواقل من رجال اعمال.

يشار الى انه ما من شبهات حول تلقي رجال الاعمال المذكورين على مقابل لهذه الهدايا والفوائد من جانب رئيس الوزراء بحكم منصبه، ولهذا فلغاية الآن لا يدور الحديث عن تلقي نتنياهو للرشوة.

وردا على استفسارات الجمهور حول ما هي المحاور التي سيتم التحقيق بها مع رئيس الوزراء، قال المستشار القضائي للحكومة انه سيصدر لاحقا بيانا مفصلا يستعرض خلاله الأمور التي تم فحصها والمتعلقة بالشبهات حول رئيس الوزراء نتنياهو والتي استوجبت الشروع بالتحقيق فيها.

وأضاف المستشار القضائي موضحا سبب استغراق هذه المدة من الوقت الى ان قرر اخضاع رئيس الوزراء للتحقيق، بقوله انه تمت معاينة عشرات المستندات كما تم استدعاء العديد ممن لديهم أي معلومات حول الموضوع للاستفسار عن ماهية ما جرى، ولكنه لم يوضح أي من هذه المعلومات هي من مهدت فعلا لفتح ملف تحقيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال مصدر في ديوان رئيس الوزراء ردا على فتح ملف تحقيق: “مع كل اسف، سيخيب ظنكم هذه المرة أيضاً كما خاب ظنكم في مرات سابقة من العثور على ما هو مخالف للقانون في هذه التحقيقات”.

وأضاف المصدر انه لن يتم الكشف عن شيء لأنه ما من شيء بحاجة للكشف عنه “عليكم استبدال رئيس الوزراء عبر صناديق الاقتراع كما هو متبع في الدول الديمقراطية ولا تحاولوا بطرق أخرى”.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد