حزب مُوريتاني يُهاجم الرئيس ‘عبد العزيز’ ويدعوه لبناء علاقات متينة مع المغرب والخروج من العُزلة الأفريقية

0

زنقة 20 . الرباط

خرج حزب ‘تكتل القوى الديمقراطية’ المعارض في موريتانيا بموقف قوي تجاه الأزمة الصامتة التي تعيشها العلاقات الثنائية بين المغرب وموريتانيا، بالتنديد بالسياسة الخارجية للرئيس ‘عبد العزيز’.

و أدان الحزب المعارض، ما أسماه ‘السياسة الخارجية التي تفتقد للحنكة والحكمة المطلوبين’.

وأضاف بلاغ الحزب الموريتاني المعارض، أنه يدعو “الرأي العام الوطني إلى الوقوف أمام ما يهدده من مخاطر جمة، ناجمة عن مغامرات النظام وسياساته الفاقدة للحنكة والحكمة المطلوبين”، مُشدداً على ضرورة اعتماد سياسة خارجية “تراعي مصالح بلادنا وطموحها في أن تكون حلقة تواصل بين الأشقاء وقاطرة بناء للمغرب العربي، لا أن تكون ساحة تناحر واقتتال بين الأشقاء”.

و أدان الحزب ذاته على متن نفس البلاغ، تصريح الأمين العام لحزب الاستقلال ‘حميد شباط’، معبراً عن استهجانه له، ومجددا “تشبثه بسياسة خارجية مستقلة ومعتدلة، بعيدة عن الارتجال والأهواء”.

ونقلت صحيفة ‘الأخبار’ الموريتانية، أن زعيم الحزب الموريتاني المعارض ‘أحمد ولد داداه’ أكد أنه تفاجأ بتصريح ‘شباط’ الذي جاء فيه “أن حدود المغرب تمتد من سبتة إلى وادي السنيغال”، في إشارة واضحة إلى أن بلادنا جزء لا يتجزأ من الأراضي المغربية”.

وأردف الحزب أن هذا التصريح أثار “سخطا عارما لدى كافة مكونات الرأي العام الموريتاني، الذي رأى فيها عودة صريحة للخط السياسي التوسعي والعدواني الذي انتهجه حزب الاستقلال من بلادنا منذ حصولها على استقلالها الوطني، وهو الحط الذي مُنيّ بفشل تاريخي ذريع، فقد أجمع الموريتانيون اليوم كما الأمس على رفضهم واستهجانهم لهذه المزاعم والأوهام، وما انطوت عليه من تطاول على سيادتنا الوطنية، التي لا مساومة فيها البتة”.

وأضاف الحزب أن التصريح يأتي كذلك “في ظل توتر بالغ الحساسية، تعيش فيه بلادنا عزلة سياسية في المنطقة كلها، ومما لا شك فيه أن الارتجال والتذبذب في المواقف، وسياسة النعامة والارتماء في أحضان هذا الطرف اليوم، ثم في أحضان خصمه غدا دون تبصر، أفقدت بلادنا مصداقيتها واحترامها لدى الدول المجاورة والقوى الشقيقة والصديقة”.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد