وزير إسباني عن بوديموس يستفز المغرب بإستضافة إنفصاليين بمكتبه

زنقة 20. الرباط

في خطوة إستفزازية، من شأنها أن تؤدي إلى تأزيم العلاقات المغربية الاسبانية التي بدأت تدخل “عنق الزجاجة”، أقدم وزير ينتمي إلى حزب “بوديموس” في الحكومة الحالية التي يرأسها الاشتراكي “بيدرو سانشيز”، الجمعة الماضية، على إستقبال وفدا لما يسمى بـ “الجمهورية الصحراوية”، برئاسة ما يسمى بـ “وزير الشؤون الاجتماعية الصحراوية”، داخل مكتبه.

وتعتبر هذه الخطوة استفزازية، إذ لم يجرؤ قط مسؤول حكومي إسباني، ينتمي إلى أي حزب إسباني كان، على القيام بمثل هذا الاستفزاز الذي لا يوصف، وغير المسؤول، تجاه المملكة المغربية، مثل ذلك الذي أقدم عليه ما يسمى “ناتشو ألفاريز”، كاتب الدولة المسؤول عن الحقوق الاجتماعية، والمنتمي للحزب اليساري المتطرف، بوديموس.

وإستقبل الوزير الاسباني، داخل مكتبه بحفاوة مبالغ فيها في مقره بمدريد وفدا لما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” تقوده “وزيرة الشؤون الاجتماعية الصحراوية وترقية المرأة” المدعوة اسويلمة بيروك.

ولم يقف الوزير اليساري المتطرف عند هذا الحد في الاستفزاز غير المبرر و الخطير للغاية، بل وصلت به الوقاحة إلى درجة التعبير صراحة عبر تدوينة على تويتر وباسم الحكومة الإسبانية! عن “تضامنه مع الشعب الصحراوي”.

وفي محاولة لإضفاء الطابع الرسمي على لقائه مع “الوزيرة” في “الجمهورية الصحراوية” الوهمية، التي لا تعترف بها الدولة الإسبانية ولا الاتحاد الأوروبي أو أي منظمة إقليمية أو قارية خارج الاتحاد الأوروبي، أو حتى من الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قام بنشر صور لقائه مع وفد “الجمهورية الصحراوية” المزعومة عبر حسابه على تويتر.

ولم يصدر عن السلطات المغربية أي رد فعل، تجاه الخطوة التي أقدمها عليها الوزير الاسباني، والتي تعتبر خطيرة وإستفزازية، ومن شأنها أن تؤدي إلى تأزيم العلاقات المغربية الاسبانية.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد