ميدي1تيفي ترهب صحافييها و تمنعهم من التدوين على الفايسبوك !

0

زنقة 20 | الرباط

تعيش قناة ميدي1تيفي على وقع احتجاجات عارمة لعدد كبير من صحافييها و مستخدميها من موظفين إداريين و تقنيين ، ضد قرارات المدير العام.

مهنيو القناة ، نظموا وقفتين احتجاجيتين بطنجة والرباط، أمس الأربعاء، تنديدا بما أسموه ” القرارات الارتجالية الصادرة عن إدارة القناة”.

الوقفتان اللتان نظمتا قبالة مقر القناة الواقع بالمنطقة الحرة لمدينة طنجة، وأمام مكتب الرباط الكائن بشارع عبد الرحيم بوعبيد بحي الرياض، ترددت خلالهما شعارات نادت بالقطيعة مع “العبودية”، و مطالبةً بالحكامة و عقلنة تسيير القناة و تدبير الموارد البشرية.

في ذات السياق راجت أخبار حول توقيف الصحافي البارز في القناة يوسف بلهيسي عن تقديم النشرات والبرامج الحوارية بسبب نشاطه على مواقع التواصل الإجتماعي.

النائبة البرلمانية و القيادية في نقابة الصحافيين حنان رحاب ، قالت أن “بلهايسي يتعرض لتضييق من طرف إدارة قناة ميدي 1 تيفي ، التي راسلته عبر مفوض قضائي من أجل تنبيهه إلى عدد من التدوينات التي اعتبرتها تمس بصورة المؤسسة”.

و كتبت رحاب تقول : ” الحال أن الأمر يتعلق بنشر الزميل يوسف بلهايسي لبيانات النقابة التي ينتمي إليها على حائطه بالفيس بوك، ما يشكل مساسا بحقه في التعبير وتضييقا على عمله النقابي”.

و اعتبرت أن ” مراسلة زميل صحافي عبر مفوض قضائي بسبب ما ورد في حائطه من تدوينات يعد سابقة خطيرة وغير مسبوقة، لاسيما وأن ما يكتبه الزملاء في صفحاتهم الشخصية لا يعبر بالضرورة على موقف مؤسساتهم الإعلامية، وهذا ما تؤكده حتى العقود التي يبرمها الزملاء مع الأغلبية الساحقة من المؤسسات الإعلامية.. والتي لا تشير إلى أي تقييد يمكن أن يطرأ على حق الزملاء الصحافيين في التعبير عن مواقفهم النقابية بالخصوص”.

“مراسلة الزميل يوسف بتلك الطريقة واللحوء الى هذا النوع من القرارات ليس فقط تضييقا من طرف إدارة لمستخدم لديها.. وإنما هو قرار يتجاوز كل هذا، فلا يجب أن ننسى أن للمغرب التزامات دولية فيما يتعلق بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ومنهم الصحافيون ولا يجب أن ننسى كذلك أن له التزامات في مجال حرية الإعلام وهو ما عبرت عليه الدولة في شخص وزير حقوق الإنسان خلال الدورة الثالثة من الاستعراض الدولي الشامل” تقول رحاب.

قد يعجبك ايضا
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد