قلعة مگونة تشهدُ تشييد أول ‘بُورصة’ للعِطر الوردي ليصبح المغرب ثالث مُنتجٍ في العالم

0

زنقة 20. الرباط

أشرف عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الأربعاء، على افتتاح دار الورد العطري بقلعة مكونة.

وقدمت للوزير، الذي افتتح هذه الدار بحضور عامل إقليم تنغير، حسن زيتوني، والمدير العام للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، ابراهيم حافيدي، وممثلي المصالح الخارجية بالجهة، والعديد من المهنيين، شروحات حول أهم مرافق هذه المؤسسة.

وتضم دار الورد العطري، على الخصوص، متحفا للورد العطري، ومختبرا، وباحة للعرض، ومرافق إدارية، وقاعة للمحاضرات، وأخرى للاجتماعات، وكذا مرافق صحية.

وأنجزت دار الورد العطري، التي استغرق بناؤها نحو 24 شهرا، من قبل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومجموعة جماعات الوردة، والفدرالية البيمهنية المغربية للورد العطري.

ويهدف إحداث هذه المؤسسة إلى المساهمة في هيكلة سلسلة الورد العطري، وخلق فضاء لتبادل الخبرات بين المتدخلين في سلسلة الورد العطري، وتأطير المنتجين في عملية الإنتاج و التثمين، وإرساء قواعد الشراكة وتعزيز قدرات التفاوض في مجال تسويق منتوجات الورد.

وأسندت إلى هذه الدار، التي بلغت تكلفتها سبعة ملايين و800 ألف درهم، مهام وضع أرضية لتجميع سلسلة الورد، وخلق بورصة للورد ومشتقاته عبر تحديد ثمن مرجعي، وتنسيق عمليات تسمية المنشأ للورد ومشتقاته.

كما ستقوم بالسهر على احترام جودة الورد طبقا لبنود دفتر التحملات لتسمية المنشأ، وخلق فضاء لتسويق المنتوج على الصعيد المحلي، الوطني والدولي، وتنظيم دورات تحسيسية وتكوينية لفائدة الفلاحين في سلسلة الورد.

وتبلغ المساحة المزروعة بالورد في المغرب، 880 هكتارا. بمعدل إنتاج من الورد يقدر ب 3.200 طن في السنة من الورد الطري.

وهو ما يضع المغرب في المرتبة الثالثة بين منتجي العالم من الورد بعد بلغاريا وتركيا.

بالنسبة لهذا الموسم، يقدر إنتاج الورد المتوقع بـ 3900 طن.

أما بالنسبة للصادرات، فقد بلغ معدلها 8 ملايين درهما على مدى السنوات الثلاث الماضية وبلغ معدل حجمها 63 طن.

وبالمناسبة، قدمت لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات معطيات حول عدد من المشاريع الفلاحية المنجزة بالمنطقة في إطار مخطط المغرب الأخضر، وتلك المندرجة ضمن تدخل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، ضمنها مشروع تنمية اللوز بمنطقة اكنيون، ومشروع تنمية زراعة التفاح بامسمير وتلمي، ومشروع تنمية التين بدادس ومكون، ومشروع تكثيف وتثمين الورد العطري بإقليم تنغير.

كما قام عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الأربعاء بقلعة مكونة، بزيارة لإحدى التعاونيات الفلاحية المتخصصة في تثمين الورد العطري والنباتات الطبية والعطرية.

وفي هذا الإطار، اطلع عزيز أخنوش، مرفوقا بعامل إقليم تنغير، حسن زيتوني، والمدير العام للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، ابراهيم حافيدي، وممثلي المصالح الخارجية بالجهة، والعديد من المهنيين والمنتخبين، على الأعمال التي تقوم بها هذه التعاونية وأهم المرافق التي تحتضنها.

وتهتم التعاونية الفلاحية بيوبام، التي تبلغ مساحتها 15 هكتارا، بمجال تثمين الورد العطري والنباتات الطبية والعطرية التي تزخر بها منطقة قلعة مكونة بإقليم تنغير.

وتقوم هذه التعاونية الفلاحية، التي تضم وحدات لتقطير ماء الورد، واستخلاصه وتثمينه، مع استعمال تقنية الري بالتنقيط والطاقة الشمسية، بتجفيف الورد وإنتاج مقطر الورد الغذائي.

وقال رشيد بوبكر، مدير تعاونية بيوبام، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه التعاونية تعمل على تثمين الورد الطبيعي من خلال غرس الورد وتحويله.

وأوضح بوبكر، وهو أيضا رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للورد العطري، أن هذه الوحدة تهدف إلى المساهمة في الرفع من دخل المنخرطين وتحسين ظروف عيشهم، مشيرا إلى أن عددهم يبلغ 27 منخرطا، من بينهم 19 امرأة.

قد يعجبك ايضا
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد