قصف البلاغات يُجبرُ ‘شباط’ على تقديم الإعتذار لموريتانيا دون تقديمه للقصر

0

زنقة 20. الرباط

أجبر قصف البلاغات المتوالية لوزارة الخارجية والديوان الملكي و رئاسة الحكومة وحزبي ‘التجمع الوطني للأحرار’ و ‘الحركة الشعبية’، على الإسراع بتقديم اعتذار رسمي لموريتانيا.

و فضل ‘شباط’ أن يعتذر رسميا لموريتانيا على صدر صفحات ‘العلم’ لسان حزب ‘الاستقلال’.

و نشرت صحيفة ‘العلم’ مضمون إعتذار ‘شباط’ بالقول :” إنه اذا كان من اللازم الاعتذار للشعب الموريتاني، لما قد يكون ترتب من سوء فهم تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال، فإن الأمين العام وقيادة حزب الاستقلال، لا تتردد في الاعتذار لموريتانيا الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا”.

ولم يُشر بلاغ الاعتذار الى بلاغ الديوان الملكي، الذي صدر بسبب تصريحات ‘شباط’ حول موريتانيا، حيث لم يقدم زعيم ‘الاستقلال’ أي اعتذار للملك الذي بدا أنه غضب جداً من ‘شباط’ استدعى إرسال رئيس الحكومة و الوزير المنتدب غير الخارجية لموريتانيا.

وأضافت افتتاحية الصحيفة، أن ” الأمين العام للحزب كان بصدد الحديث عن سياق تاريخي مضى وولى، وموقف حزب الاستقلال من موريتانيا الشقيقة هو بالضبط ما أكده جلالة الملك للرئيس الموريتاني محمد عبد العزيز في الاتصال الأخبر بينهما”.

و اعتبرت الإفتتاحية أن “العلاقة الجيدة والممتازة بين الشعبين الشقيقين المغربي والموريتاني أكبر مما قد يكون البعض يخطط للإسائة إليها، علاقات تاريخية جيدة ومتينة، واجهت عواصف كثيرة ولكنها خرجت دوما منتصرة وأكثر قوة ونحن على يقين أن ظن الصيادين في المياه العكرة سيخيب من جديد”.

وأضافت الافتتاحية، بالقول “شباط كان يرتجل خطابا سياسيا أمام الحاضرين ومن الطبيعي أن ينتهز خصوم وأعداء حزب الاستقلال الفرصة لتوجيه ضربة يأملون دوما أن تكون قاضية لجسد وروح حزب الاستقلال، وهذا الحزب تعود على هذه المحاولات واكتسب جسده مناعة ضدها لذلك لم تكن لتنفع في يوم من الأيام، وهذا ما حدث هذه المرة حيث هناك من سارع إلى اقتطاع جملة عارضة وإخراجها عن سياقها خدمة لأجندة سياسية داخلية، أو خدمة لمخطط خطير يسعى إلى ضرب الحزب ومن خلاله المغرب من طرف خصوم وأعداء خارجيين”.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد