طبيبٌ يخاطب المغاربة: القادم أسوأ..بإستهتاركم أدخلتم الفيروس لبيوتكم وانتظروا الكارثة في رمضان

0

زنقة 20. الرباط

وجه طبيب مغربي رسالة هامة للمغاربة لاحترام التدابير الاحترازية التي قامت بها السلطات لمحاصرة تفشي فيروس كورونا.

ونشر الإعلامي المغربي ‘شكري البكري’ رسالةً الطبيب المغربي الموجهة الى المغاربة والتي حملت معطيات تثير الرعب.

و دعا الطبيب المغربي الشعب الى المكوث في منازلهم وعدم الخروج لربح حياتهم وإنقاذ أرواح ذويهم.

وكشف ذات الطبيب في رسالته بأن إستهتار البعض بالتدابير الاحترازية والحجر الصحي سيحمل أخبار مأساوية لهم ولغيرهم خلال القادم من الأيام، حيث أصبح الفيروس ينتقل داخل الأسر المغربية.
وفيما يلي نص الرسالة /

رسالة مهمة جدا من طبيب مغربي إلى الشعب المغربي ::: “كان الرهان على الشعب و خسرنا الرهان… كونوا على يقين أن الأصعب لم يأتي بعد… الفيروس إنتقل بسرعة البرق من بؤر الوافدين إلى مخالطين الوافدين ثم إلى مخالطين المخالطين، ليشكل إنتشاره 90% محليا، و الآن هو في طور تشكيل بؤر داخل بيوتكم، داخل الأسر، تأتينا حالات الأسرة بأكملها، الأب و الأم و الإبن والأخ و العم و الجار… لابد من حل لابد، الإستهتار الشعبي بالحجر الصحي لابد أن يزول و إلا ستكون الكارثة في رمضان، ماذا علينا فعله أكثر ليجلس الناس في منازلهم بالإلزام، ماذا؟ أرجوكم قولوا ماذا؟ أيمكن أن نكون مسؤولين عن خراب أمة؟ أيمكن للفرد أن يتحمل تلك المسؤولية؟ كونوا متأكدين أن في الفترة القادمة من يأخذ جميع إحتياطاته سوف يصاب بطرق غير مفهومة، و من يستهتر سوف يجلس في غرف الإنعاش نادما على فرصة ذهبية أضاعها من بين يديه آلت به إلى جهاز يتحكم في تنفسه، لا تعتمدوا فقط على الأرقام، فالحالات الأكثر خطورة لازالت صامتة الآن، و الكارثة أراها تتكون في أزقتنا الشعبية. أنخرج من المستشفى لنناشد هؤلاء؟ أنزيد على عاتقنا مسؤولية جديدة؟ ما الحل؟ كيف نقنع هؤلاء الذين يفضلون البطاطا و التقضية و الخروج للسجائر و كسر الحجر الصحي أنهم هم الخطر بعد مرور 14 يوم؟ تريدون لنا الموت؟ فقدنا اليوم طبيبين يا عباد الله. أنضحي لأجل جهل أم ماذا؟ نشتغل و نذهب إلى المستشفى و قلوبنا ترتعد خوفا، و نرى أناس لا تكترث لما يقع… الرحمة ، أرجوكم الرحمة ” #بقا_فدارك.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد