المعارضة بمجلس الناظور تتهرب من الإتهامات الموجهة للرئيس الجديد !

زنقة 20 | كمال لمريني

يتهرب عدد من المستشارين بالمجلس الجماعي بالناظور، من التوقيع على بلاغ يتهمون فيه الرئيس الجديد للمجلس ب”الفساد”، وهو الأمر الذي تتبعه الساكنة بشكل كبير جدا، لا سيما وأن عدم التوقيع يفقد هؤلاء المستشارين صدقية خطابهم وحجم الاتهامات التي كالوها لرئيس المجلس.

وذكرت مصادر لموقع rue20.Com، أن معارضي الرئيس الجديد بجماعة الناظور، والمنتمون إلى كل من حزب العدالة والتنمية، الحركة الشعبية، والتجمع الوطني للأحرار، كانوا قد أعلنوا مباشرة بعد إنتخاب رئيس المجلس عن عقد ندوة صحفية وإصدار بلاغ للرأي العام موقع بأسمائهم وهو ما لم يحدث بالفعل.

وأشارت إلى أن هؤلاء المستشارين لم يحضروا جلسة إنتخاب رئيس المجلس الجماعي، إذ فضلوا نهج سياسة الكراسي الفارغة، واكتفوا بتوجيه الاتهامات والتهرب من التوقيع عنها.

وكشفت المصادر ذاتها، عن أن المستشارين المتوقعين في المعارضة، كانوا قد أعلنوا في حديثهم إلى الصحافة، عن إرسالهم للبلاغ وهو موقع بأسمائهم، إلا أنهم فضلوا التراجع عن حجم الاتهامات التي كالوها لرئيس جماعة الناظور.

ويرى متتبعون للشأن المحلي، أن تراجع هؤلاء المستشارين عن مواقفهم يفقدهم مصداقية خطابهم، ويبين بأن المعارضة غير متماسكة وصفوفها غير موحدة، إذ يتطلب منها أن تساهم في إنجاح ما تبقى من عمر المجلس الجماعي والدفاع عن مصلحة مدينة الناظور.

ومن جهته، رفض رئيس جماعة الناظور، الرد على الاتهامات الصادرة عن مستشاري المجلس، قائلا:” إنه رئيس جميع الأعضاء ويجب إعطاء الأولويات لمصلحة المدينة بعيدا كل البعد عن الصراعات التي من شأنها أن تشكل عائقا أمام تنمية مدينة الناظور التي تعتبر بوابة الاتحاد الأوربي”.

ووفق المعلومات المتوفرة لدى موقع rue20.Com، فان المعارضة لم تكن تتوفر على الأغلبية أثناء إنتخاب رئيس المجلس، أمام تشبث كل واحد منهم بالترشح لمنصب الرئيس، الأمر الذي جعلهم يتخلفون عن حضور الجلسة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد