العثماني يشكو “جيوب المقاومة” و يدعو المغاربة إلى إسقاط المسؤولين المرتشين !

زنقة 20 | الرباط

عاد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى الشكوى من جديد من ما يسميه ” جيوب مقاومة التغيير”.

العثماني ، و في كلمة له خلال الملتقى الجهوي الرابع لشبيبة “مصباح” فاس مكناس، أمس السبت قال أن “جيوب مقاومة التغيير لا تزال موجودة لكننا لن نستسلم لها وسنواجهها بالطرق القانونية والمشروعة ونمد يدنا لكل من يريد التعاون معنا، من مختلف الأحزاب لمصلحة الوطن والمواطنين، وهذا هو منهجنا وسلوكنا ولن نحيد عنه.”

العثماني، ذكر أن ” محاربة الفساد من أولويات هذه الحكومة، مما يعني محاربة عدد من الممارسات التي تدخل تحت مسمى الفساد، سواء كانت رشوة أو اختلاس مال عام أو أي ممارسات أخرى”.

و اعتبر رئيس الحكومة ، أن ” الجميع شريك في عملية محاربة الفساد، معتبرا أن السلطة ليست هي المسؤولة الوحيدة عن هذه العملية”.

و أضاف أن “من واجب المواطن التبليغ عن الفساد من خلال الخط الأخضر الخاص بالتبليغ عن الفساد، وإبلاغ الجهات المختصة وهي النيابة العامة، عن أي حالة فساد يشك فيه، مع الحرص على تقديم الأدلة”.

مشيراً إلى ” أن التبليغ عن حالات الفساد، أسقط العديد من الأشخاص، بالإضافة إلى سقوط العديد من المرتشين في قبضة الشرطة القضائية”، وبهذه الطريقة، يسترسل المتحدث ذاته، تم اعتقال العديد من المسؤولين بناء على هذه الآلية.

وأضاف رئيس الحكومة، أن “الرقمنة وسيلة من أكبر وسائل محاربة الرشوة والفساد، لأنها تحيّد العامل البشري”، مشيرا في هذا الخصوص، إلى أن ” الرقمنة ساهمت في حماية عقارات المواطنين من السطو، حيث أصبح عن طريق الانترنت يمكن لأي مغربي مقيم في أي دولة من دول العالم، متابعة وضعية عقاره المحفظ، مما يقطع مع محاولات النصب والاستيلاء على عقار الغير”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد