البيجيدي يرشح وزراء فاشلين سابقين و مغضوب عليهم للإستوزار في “حكومة الكفاءات” !

0

زنقة 20 | الرباط

تلتزم قيادة حزب العدالة والتنمية الصمت بخصوص الأسماء التي ستغادر الحكومة، والأخرى التي سيتم اقتراحها للاستوزار.

وعللت مصادر صمت القيادة، بحسمها المسبق في لائحة المرشحين لحمل حقائق وزارية، عن طريقة مسطرة استعملتها قبل خروج حكومة العثماني في نسختها الأولى إلى الوجود تورد “الصباح”.

وتضم اللائحة الي ستعتمد عليها الأمانة العامة لـ”بيجيدي” لمواجهة متطلبات الاستوزار، شقيقين، أحدهما برلماني، وعضو بمكتب مجلس النواب، والآخر يملك مكتب دراسات، وتزايدت أعماله في الجماعات التي يدير شؤونها “إخوته”.

كما تضم اللائحة، التي سهرت على فرزها في وقت سابق، لجنة مشتركة بين المجلس الوطني والأمانة العامة، وتتشكل من 54 عضوا، رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، عبد الصمد السكال، ووزيرين سابقين.

وكانت اللجنة المشتركة نفسها، اقترحت 30 اسما، فيما ظل الباقي ينتظر دوره، وقد حان موعد الاختيار من جديد، ولن يخرج عن الأسماء المختارة سابقا، مع إمكانية اختيار ثلاثة أسماء جديدة، تزامنا مع التعديل الحكومي الذي نفى رئيس الحكومة نهاية الأسبوع الماضي، أن يكون يعاني الـ”بلوكاج”.

وتضم اللائحة المرشحة للاستوزار، وفق المسطرة التي اتبعت في وقت سابق، كلا من سليمان العمراني، الذي يمارس مهام متعددة، وشقيقه لحسن العمراني، وعبد الحق العربي، وسمية بنخلدون، وعبد الصمد الإدريسي، وعبد العزيز العماري، عمدة البيضاء، وإدريس الأزمي، ومحمد الحمداوي، ومريمة بوجمعة، برلمانية، وعضو الأمانة العامة، وأمينة ماء العينين، لكن فيلم باريس يبعدها عن السباق.

وعبد الغني لخضر، مستشار سابق في ديوان بنكيران، وعبد اللطيف برحو، الخبير المالي والاقتصادي، وعضو الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب، وعبد الله بوانو، الذي يبدو أنه غير محظوظ في كل تعديل حكومي، بسبب ظلم ذوي القربى، وعادل الإبراهيمي، مدير مستشفى مكناس. وأغلقت قيادة “المصباح” الباب في وجه الكفاءات من خارج الحزب، وقررت الاعتماد على أولاد وبنات “بيجيدي”.

قد يعجبك ايضا
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد